عبد الباقي مفتاح

193

المفاتيح الوجودية والقرآنية لكتاب فصوص الحكم لابن العربي

العظمة " راجع جوابه عن السؤال الأول من أسئلة الترمدي " أو عدد مواقع النجوم أي عدد أقسام دائرة فلك المنازل مع السماوات السبعة " " 71021 + " وهو عدد كل مخارج الحروف في عالم الحيوان " راجع " عقلة المستوفز " . وهو يساوي مجموع العددين " 281000 + " أي آخر المراتب العددية وآخر المراتب الحرفية ، حيث أن عدد آخر حرف هو : 1000 وهو عدد سجدات الصلوات الخمس مع الوتر خلال شهر قمري مع اعتبار أن لصلاة الجمعة ركعتين فقط : ففي كل يوم 18 ركعة أي 36 سجدة على عدد وجوه البروج أو مقامات المشاهدة وفي الشهر : 1044 - 29 36 ينقص منه السجدات الناقصة في صلاة الجمعة خلال شهر : 16 - 4 4 فيبقى عدد صور إزار العظمة : 1028 . وإنما ذكرنا هذا لعلاقة الصلاة بحفظ مراتب الوجود المناسبة لأبواب الفصوص : فالصلاة حافظة للدين اذهي عموده ، والدين حافظ للوجود لقوله تعالى : " ولو اتبع الحق أهواء هم لفسدت السماوات والأرض " والحافظ للصلاة هو المصلي الكامل . فبصلاة الكامل تحفظ مراتب الوجود ولهذا قرنها الحق تعالى بالحفظ فقال : " حافظوا على الصلوات " . ولهذا ختم الشيخ الفص المحمدي الخاتم الذي هو قطب الفصوص بالكلام على الصلاة . ومن لطيف الاتفاق أن عدد الاسم " " الحفيظ " هو : 1029 وهو العدد الذي يعتبر عوض 1028 أحيانا لأقسام مواقع النجوم كما أن المنازل تعتبر أحيانا 29 . عوض : 28 . . . وأما عدده الصغير بالحساب المغربي فهو " حفيظ - 25 " أي 5 5 والخمسة هو عدد الحفظ كما سبق ذكره ، أو عدد كلمات الفاتحة أو عدد الأنبياء المذكورين في القرآن بأسمائهم .